تقرير بحث الشيخ صدرا البادكوبه اى للبهسودي

181

هداية الأصول في شرح كفاية الأصول

القرينة وهذا الاستعمال وان كان كثيرا لا يوجب صيرورة اللفظ في المعنى المجازي مشهورا . وأيضا أجاب المصنف بالنقض حاصله ان العام قد كثر استعماله في الخاص حتى قيل ما من عام الّا وقد خص ومع هذا لا يقدح بظهوره في العموم بل يحمل عليه ما لم تقم قرينة على إرادة الخصوص وكذا في ما نحن فيه . [ استعمال الجمل الخبرية في مقام الطلب ] قوله : المبحث الثالث هل الجمل الخبرية التي تستعمل في مقام الطلب الخ . يبحث في الجمل الخبرية التي تستعمل في مقام الطلب مثلا يغتسل ويتوضأ وكذا الجملة الاسمية نحو أنت طالق الحاصل ان استعمال الجمل الخبريّة في المعنى الاخبارى حقيقة وفي غيره مجاز والقرينة انما قامت على صرفها عن الأول ولا تعيين فيها لاحد المجازات من الطلب الالزامى وغيره اى استعملت الجمل الخبرية للطلب مجازا لكن لم يعلم أنها استعملت للطلب الوجوبي والالزامى أو غيره . وبعبارة أخرى هل تكون ظاهرة في الوجوب أو لا فالمشهور انها تحمل على الوجوب . وأيضا هل الجمل الخبرية كلها تستعمل في مقام الطلب أو الجمل التي تبدأ بالمضارع نحو يغتسل ويتوضأ فيقال ان القدر المتيقن هو الجمل التي بدئت بالمضارع اما الجمل الاسمية فتستعمل أيضا في مقام الطلب نحو أنت طالق . وقال بعض ان جمل التي تستعمل في مقام الطلب هو فعل المضارع المنفى فقط نحو ولا يكذب . الحاصل ان فعل المضارع اى هيئة وضع للنسبة إلى الفاعل فيستعمل في الطلب مجازا لأنه استعمال في غير ما وضع له لان الطلب نسبة وقوعى ولا تكون النسبة في فعل المضارع وقوعية فتحمل الجمل الخبرية في الطلب الوجوبي لأنه أقرب المجازات .